تصعيد جديد في جنوب لبنان.. غارات واستهدافات متواصلة وتحليق مكثف للمسيرات
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع استمرار الغارات الجوية والاستهدافات التي طالت عددًا من المناطق، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في الأجواء اللبنانية.
وأفادت مصادر محلية بأن غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت سيارة في منطقة كفرتبنيت – أرنون جنوب البلاد، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر، في ظل استمرار التوتر الأمني على طول المناطق الحدودية.
وامتدت الاستهدافات إلى مناطق أخرى في جنوب لبنان، حيث تعرضت إحدى البلدات في قضاء صور لغارة جوية من طائرة مسيّرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. كما شهدت بلدة أخرى استهدافًا مباشرًا بإلقاء قنبلة من طائرة بدون طيار، ما أسفر عن إصابة شخصين وفق المعلومات الأولية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية حالة من التوتر المتزايد، مع تكرار عمليات التحليق والاستطلاع الجوي فوق عدد من المناطق، خاصة في الجنوب، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.
كما سُجل تحليق للطائرات المسيّرة فوق العاصمة بيروت وعلى ارتفاعات منخفضة، في مشهد يعكس استمرار حالة الاستنفار الأمني والتوتر العسكري، بالتزامن مع تواصل الخروقات الميدانية التي تشهدها عدة مناطق لبنانية.
وتتابع الجهات المعنية تطورات الأوضاع على الأرض في ظل تصاعد الأحداث، بينما تترقب الأوساط السياسية والأمنية ما ستؤول إليه التطورات خلال الساعات المقبلة، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية والاستهدافات المتبادلة في المنطقة.
ويعكس هذا التصعيد حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الساحة اللبنانية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية قد تنتج عن استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني.

-2.jpg)


-48.jpg)

-10.jpg)